أخبار عن المركز

ديسمبر 2017

71% من سكان دبي على دراية بمفهوم «القيمة المضافة»



كشفت دراسة استطلاعية أجراها أخيراً مركز الديرة للدراسات واستطلاع الرأي عن أن النسبة الأكبر من سكان دبي على دراية بمفهوم ضريبة القيمة المضافة بشكل عام، وأشار أكثر من ثلثي المشاركين في استطلاع الدراسة «ما نسبته 71.2%) إلى أنهم على دراية بمفهوم ضريبة القيمة المضافة بشكل عام. 

بينما أوضح 28.8% أنهم لا يعرفون ما هي ضريبة القيمة المضافة، كما تبيَّن أن غالبية المستطلعة آراؤهم، بنسبة 82%، يدركون أن الإمارات تعتزم تطبيق ضريبة القيمة المضافة. 

وكشفت الدراسة عن أن 94 % من سكان إمارة دبي يتوقعون ارتفاع تكاليف المعيشة عقب تطبيق ضريبة القيمة المضافة، وذلك وفقاً لآراء المشاركين في دراسة ميدانية أجراها المركز لقياس مستوى الوعي حول الضريبة المقررة مطلع العام المقبل. 

ولفتت هناء لوتاه، الرئيس التنفيذي لمركز الديرة للدراسات واستطلاع الرأي في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» إلى أن الدراسة استندت إلى 3 محاور رئيسية تضمنت قياس مستوى الوعي بمفهوم الضريبة ومدى تقبل الضريبة واستحسانها كخطوة إيجابية تعزز اقتصاد الدولة، وردود الأفعال المحتملة في إطار الاستجابة لفرضها على عدد من السلع والخدمات. 

وأوضحت لوتاه أن الدراسة أُجريت بهدف استبيان آراء الجمهور العام في دبي حول تطبيق ضريبة القيمة المضافة باعتبارها إجراءً اقتصادياً يمثل تجربة حديثة يشهدها المجتمع المعاصر في الإمارات للمرة الأولى في ظل الإلغاء التدريجي لسياسة الدولة الخالية من الضرائب، والذي قد تنطوي نتائجه على قرارات مصيرية لها أصداء مؤثرة على الجانب الاجتماعي الاقتصادي من حياة أفراد المجتمع. 

وأضافت لوتاه: رصدت الدراسة توقعات مشتركة بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة لدى الغالبية العظمى من المستجيبين، ولم تقتصر تلك التوقعات على فئة بعينها وفقاً للجنسية أو معدل الدخل أو الحالة الوظيفية. كما بدا الاتجاه نحو تغيير العادات الشرائية وسيلة محتملة لمواكبة تداعيات التطبيق، ما يفيد بإمكانية تغير القدرة الشرائية بين مختلف فئات مجتمع إمارة دبي. 

وأوضحت نتائج استطلاع الرأي أن 94.2% من المشاركين في الاستبيان عبروا عن اعتقادهم بأن ضريبة القيمة المضافة ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف المعيشة في الدولة عموماً، فيما أفاد ما يقرب من 69.2% من إجمالي المشاركين بأن عاداتهم الشرائية ستتغير للتكيف مع الظروف المعيشية الجديدة. 

وأكد 83.2% علمهم بالموعد الصحيح لبدء تطبيق الضريبة وهو عام 2018، بينما اعتقد 3.7% أنها ستُطبق في عام 2020، و2.4% في عام 2019، و10.7% ليس لديهم علم بالموعد. 

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 46.2% من عينة المشاركين في الاستبيان، الذين لديهم دراية بمفهوم ضريبة القيمة المضافة، لديهم أيضاً معرفة صحيحة بكونها ضريبة غير مباشرة. فيما اعتقد 17.9% بأنها ضريبة مباشرة، و12.8% ضريبة مبيعات، و19.2% لا يعرفون نوع الضريبة أو تصنيفها. 

كما أشارت النتائج إلى أن 69.5% على معرفة بالنسبة الصحيحة المقرر فرضها على السلع والخدمات كضريبة للقيمة المضافة وهي 5%، فيما هناك 22.9% من المشاركين لا يعرفون نسبة الضريبة. وتبيَّن أن 61% من المشاركين في الاستبيان لديهم وعي بكيفية احتساب الضريبة وآلية إضافتها إلى سعر التجزئة. 

ورغم وعي الغالبية بمفهوم ضريبة القيمة المضافة وموعد تطبيقها في دولة الإمارات، إلا أن ما يزيد عن نصف المشاركين في الاستبيان، بنسبة 54.5%، يعتقدون أن الضريبة الجديدة ستُفرض على كافة السلع والخدمات دون استثناء، حيث بلغت نسبة المشاركين في الاستبيان الذين لديهم معلومات صحيحة بعدم فرض الضريبة بصورة شاملة 25.6%، بينهم 8.5% فقط لديهم معرفة صحيحة بأن الخدمات الصحية والتعليم و100 سلعة غذائية أساسية ستُعفى من ضريبة القيمة المضافة. 

وباستطلاع رأي المشاركين حول السلع والخدمات الأكثر تأثراً بالضريبة، تصدَّر الغذاء قائمة السلع بنسبة 36.9%، والملابس 11.7%، والسلع الفاخرة 11.7%، والأجهزة الإلكترونية 10.4%، والمواصلات والمركبات 8%، وإيجار العقارات 3.8%، والتبغ 3.2%. 

وحول الوعي بالجهة الحكومية الرسمية المسؤولة عن تطبيق ضريبة القيمة المضافة والإشراف على تنفيذها، أظهرت نتائج الاستبيان أن 34.1% من المستطلعة آراؤهم لديهم علم بجهة الاختصاص المخولة بهذا الشأن وهي الهيئة الاتحادية للضرائب. 

معايير الدراسة

وشملت الدراسة مختلف فئات المجتمع من شرائح دخل وإنفاق متباينة باستخدام العينة الطبقية العشوائية، وبلغ عدد المشاركين فيها 1165 شخصاً في إمارة دبي بواقع 70% ذكوراً و30% إناثاً، وتضمن الاستبيان 22 سؤالاً. 

وتم تخطيط مجتمع الدراسة اعتماداً على التركيبة السكانية للإمارة من خلال تقسيم العينة المستهدفة وفقاً لمعدلات الإنفاق والاستهلاك لكل فرد حسب الجنسية والنوع ومعدل الدخل والحالة الوظيفية وغيرها. وشكَّل سكان دبي 89.7% من إجمالي عدد من المستطلعة آراؤهم الذين بلغت نسبتهم حسب الجنسية 45.7% آسيويين، 24.7% مواطنين إماراتيين، 16.6% عرب، إلى جانب الأوروبيين والأميركيين الذين شكلوا 13%.

https://www.arabyoum.com/business/2392867/71--من-سكان-دبي-على-دراية-بمفهوم-القيمة-المضافة


رجوع